Wednesday, January 18, 2012

عن حركة الاولتراس المصرية



البداية :-
كانت بداية حركة الاولتراس في مصر في ربيع عام 2007 بظهور مجموعتي اولتراس اهلاوي و اولتراس وايت نايتس وتوالت من بعدهم المجموعات كالديفلز واليلو دراجونز والجرين ماجيك والجرين إيجلز وفدائيو السويس.

معوقات وملاحقات :-
لأن كما يعرف الجميع أن عقلية الاولتراس تدعو للحرية ورفض الظلم وهذا لم يعجب النظام السابق فـ إبتدى بشن حملات إعلامية موجهة ضد مجموعات الاولتراس بوصفهم مخربين بل و وصل الامر بعضو الحزب المنحل احمد شوبير بوصفهم بالكفار مدمني المخدرات والخمور وعلى صعيد أخر فـ استمرت الملاحقات خارج وداخل المدرج والجدير بالذكر عند إقتحام مبنى امن الدولة في مدينة نصر وجدت ملفات خاصة بقيادات مجموعات الاولتراس المصرية.

الاولتراس والموضة :-
كعادة المجتمع المصري يعشق الموضة فانجذب الشباب نحو تلك الظاهرة الجديدة المسماة بالاولتراس هؤلاء الابطال الخارقين الذي يتحاكى الجميع عنهم.
يعتبر اعضاء مجموعات الاولتراس المنضمين لمجرد ان يضع صورته بالتي شيرت على فيسبوك ويتباهى به بين اقرانه هم آفة حركة الاولتراس المصرية فهؤلاء يسفهون الحركة ويفرغونها من مضمونها لتصبح مجرد صورة وبضعة هتافات جوفاء.

إزدهار الحركة :-
الحركة المصرية إزدهرت بشكل كبير في وقتنا هذا عن ما ابتدت عليه فيمكنك مقارنة الدخلات والاغاني في اول سنتين للحركة في مصر بما هي عليه الآن.
ابدعت المجموعات المصرية في تنفيذ دخلات الكوريوجرافي ( الجلاد ) ليس فقط من حيث الشكل ولكن ايضا من ناحية المضمون بعد انا كان الاعتماد على التيفوهات المرسومة فقط، ومن الاغاني القصيرة ذات المعاني السطحية إلى اغاني طويلة تحمل معاني ودلالات قوية وإبتدت ثقافة الجرافيتي تغزو الشوارع والحوائط في شتى ربوع مصر بالاضافة إلى قيام المجموعات بإنتاج إسطوانات تحمل أغاني المجموعة لتحقق الانتشار بين الجماهير.
ويحسب للمجموعات الصمود حتى الآن في مواجهة القمع والتعنت الامني، فلم يتغير شيئاً بعد الثورة، كل ما تغير كان هو الكاب فبعد ان كان اسود اصبح احمر او مموه.

الاولتراس والثورة :-
منذ اول يوم لظهور مجموعات الاولتراس في مصر وهي تتبنى شعار Ultras No Politics  
نتيجة لعدة إعتبارات منها ان بعض اعضاء المجموعات لا تعنيهم السياسة فقررت المجموعات تنحية الموضوع جانباً حتى لا يتم الزج بأعضاءها في قضايا سياسية هم لا يدركوها من الاساس ولأن المجموعة الواحدة تتنوع بداخلها توجهات اعضاءها السياسية فهناك اليمين واليساري والليبرالي فاصبح من الصعب انا تتبنى المجموعة توجه سياسي واحد.
افراد الاولتراس شاركوا في الثورة بصفتهم كمواطنين مصريين ولا يجوز الحديث على ان جميع من ينتمون للحركة شاركوا، فـ مجموعات الاولتراس مثلها كمثل اي تكتل مجتمعي تجد بداخله الثوري والكنبة وايضاً الفلول.

الاولتراس والميديا :-
تعتبر وسائل الاعلام من الد اعداء الحركة في العالم على وجه وليست في مصر فقط.
فمن المعروف ان الميديا منحازة للسلطة وتخدم مصالحها والسلطة دائما ما تريد قمع الحريات وكذلك الميديا هي سبب عزوف الجماهير عن الذهاب للملاعب فأصبحت فكرة توافق مجموعات الاولتراس مع الميديا اشبه بفكرة ان الجيش حمى الثورة.

ناقوس خطر:-
عرفت مجموعات الاولتراس في السنتين الماضيتين تحول مهم في سير الحركة المصرية الا وهو الشغب المفرط بين المجموعات وبعضها واصبح الامر شبيه بعملية البلطجة.
فـ المعروف عن مجموعات الاولتراس انها لا تهاجم ولكنها ترد الهجوم فقط ولكن في مصر اصبح الموضوع يتجه للهوليجانيزم اكثر فاكثر وقد شهدت الحركة في الفترة الماضية مواجهات دامية بين المجموعات خلفت عشرات الاصابات وقد نفاجئ يوماً بخبر مقتل احد اعضاء المجموعات بسبب مواجهة ضد مجموعة اخرى وحينها سوف تكتب اول صفحات النهاية للحركة في مصر.
..........

في النهاية أتمنى ان تستمر مسيرة حركة الاولتراس في مصر وتزدهر اكثر ويصبح لدينا مجموعات قوية يتحاكى عنها العالم ونحاول ان نتحاشى ما يُمكنه ان يوخر من مسيرة الحركة في مصر او يضرها.



Wednesday, January 11, 2012

معركة الطفايات - السويس

المكان : ميدان الاربعين - السويس
الزمان : 27 يناير في حوالي الساعة الثالثة والنصف عصراً

الظروف المُحيطة
قوات الامن المركزي مستمرة في ضربنا بشتى انواع الرصاص سواء الحي او المطاطي او الخرطوش زي اليومين اللي فاتوا 25 و 26  الامر المُختلف هو قدرتنا على الهجوم بدلاً من الدفاع فقط وإحتلالنا لجزء أكبر من الميدان عن الايام الماضية
المعركة هي معركة وجود، إما احتلال الميدان او طردنا من الميدان وكأن شيئا لم يكُن

تفاصيل المعركة
كل يوم في الساعة الثانية ظهراً تخرج سيارات المطافي لرشنا بالمياه ودحرنا إلى الخلف ولكن اليوم دة كنا إحتلينا جزء كويس من الميدان لحد ما اصبحنا جمب نقطة مطافي الاربعين بالظبط، حوالي الساعة 3 إبتدا إستعداد عربيات المطافي للخروج فما كان منا إلا إننا نحاول نمنع خروجهم لكنهم لم يستجيبوا .. تم إحراق النقطة بالكامل بواسطة المولوتوف لنمنع خروج السيارات

صورة لرش المُتظاهرين بالمياة يوم 26 يناير
صورة لبداية إشعال النار في مركبات المطافي
 وبعدها وبدون اي مقدمات الناس دخلت إقتحمت مبنى منفذ بيع طفايات تابع للدفاع المدني
لحد دلوقتي مش فاهم الناس إتصرفت بعفوية كدة إزاي .. إزاي عرفوا إن الهوا معانا وإن لو جبنا الطفايات دي و وجهناها ناحية الامن المركزي دة هيوقف ضرب الغاز وهيعمل إختناقات في صفوفهم .. إزاي فكروا في الفكرة دي ؟ .. دة الاعجاز بعينه بقى












مبني الدفاع المدني في المساء